يسكنني الصمت
كقلعة مهجورة منذ الازل
وليل لا ينتهي
يغرب ليشرق على شطاني
وحدها وحدتي
تؤنسني
تتبعني حتى حدود جنوني
تمتطيني بلا ملل
تسري في دمي
زهوري العطشى
تتطلع الى الزخات
والسماء عاقر
جنينها حريق
يشعل اوصالي
اريد النارواعشق المطر
لكن السماء عاقر
وهذا الصمت
يكويني
يعيش في اعماق شراييني
يقتات من رحيق روحي
وبرد كالموت يضاجعني
على سريري ينام
الصمت والبرد وانا
وقشعريرة تتلفعني
تسعلني
تسكنني كالصمت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق