الأحد، 24 فبراير 2008

العيد

مضى العيد
دون ان يطرق بابنا
سجنت الفرح في حجرتي
بين أوراقي وأماني
واطياف أحلامي
غافلني فانسل. ...ورحل
أمي انتظرت
مفتوحة الذراعين بصبر
ونسجت من انفاسها
فسحة أمل
وزينت السماء بنورعينيها
أهازيج الارض
أزعجت الموتى
لكن الفرح بعيد
سافرمنذ زمن
ونسي الطريق
أختي لم تلبس ثوبها الجديد
ولم تلعب العاب الاطفال
كسرت دماها
وبكت أيام الحناء والاراجيح
مضى العيد آسفا
بعدما رأى نعشه محمولا
في عيون المارة
مضى وحيدا جريحا
وترك فينا ذكرى باهتة
كألبوم صور
ما عاد يفتحه أحد
نشب أظفاره
في قلوب هرمة
وورمى في وجوهنا
كلمات باردة
ماتت حروفها
على شفاهنا الصدئة
وأبي نسي ان يقبلني
وان يصلي
وأن يبتسم
لان الفرح
تاه عن دربنا يوم العيد٠

ليست هناك تعليقات: