اريد ان اكتب اليوم, لانني اشتقت الى الكتابة اشتياق الحبيبة لحبيبها,اواشتياق الارض العطشى لحبات المطر,لكن شيطاني يابى تماما ان يطيعني,فالافكار في راسي كثيرة وهائجة ومتمردة,ترفض ان تنتظم في كلمات وجمل واسطر,اطاردها منذ ايام كاشباح مخبولة.اعرف تماما ان مايحدث في عالمنا كل يوم,يذهب صواب اعقل العقلاء,فكيف بامرأة لا تفهم اكثرمايدور,وتحاول باستمرارملاحقة كل هذا الجنون.ففي السياسة كما في الثقافة والدين, والمستجدات المحلية والعربية,ومعيشنا اليومي,اضيع كل يوم باحثة عن حقيقة_ اعلم علم اليقين_ انها اسطورة غيرموجودة الا في الرؤوس,ولكل راس حقيقته النسبية,اما الحقيقة الثابتة المطلقة فقد ضاعت يوم التقى ابونا ادم بامنا حواء.واي حقيقة يمكنها مقاومة اعاصيرالصباح والمساء,في كوكبنا المسكين الذي ابتلي بكائنات مزعجة,تعيش على الحروب والدماروالموت والالام.فلا يكاد يمريوم حتى تنفجربؤرة جديدة لتؤثث فضاء ضاق درعا بالقتلة والمقتولين,والالهة والاصنام,خاصة في جحيمنا العربي الكبير.فمن الاحتلال الى التناحرالطائفي الى الاقتتال على السلطة والخيارايضا,الى الانتخابات المزورة ومصادرة الحقوق وكبت الحريات,في مجالات العمل السياسي.مرورا بهذا الخبل الديني الذي بدأ يحط رحاله كل يوم ليجعل كتاب الله وسنة رسوله مضغة في كل فم,خاصة افواه المفتين الذين يخرج علينا كل حين احدهم,ببشاعات تكمل قبح الصورة اليومية,وتزيد الكافرين بهذه الامة كفرا,وتزيد المؤمنين بها هما وقنوط.وما فتوى ارضاع الزميل الا غيض من فيض,من جعلوا همهم الاثداء والبطون والارداف!!!دون اي احترام لقدسية واصول الدين, ولا لعقول الناس ,بعيدا عن اولياء الله الصالحين الذين ينفجرون كل يوم, ويقتلون الابرياء, ليشتروا بدمائهم صكوك غفران, لدخول جنة مرصوفة بالجثث والنوايا"الحسنة"!!!!!!!!!!!كل هذا وزد عليه هم الخبز,والغلاء,والخوف من المستقبل, وتعب العمل, وتعب الجيب, واحباطات اخرى لا تنتهي..فكيف للكلمات ان تجتمع والكل متفرق؟!.
أيار 25, 2007
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق