هذا المساء
تسطع أضواء المدينة
تنير كل الدروب
ودربي أنا مظلمي
رافقني الخواء
أحصي انتكاسات
لملمتها طول الطريق
تتطايركسرب حمام
ثم تعود تواقة إلى أحضاني
فأسكن الخواء
هذا المساء
أمضي وحدي متعبة
بين أحزاني
تفضحني خيبة صغيرة
فأخلع عريي
أمام الملأ
أضاجع المارة
وألبس كل الخطايا
تحت سماء غاضبة
هذا المساء
أمشي بلا هوادة
ممتشقة أملي المنكسر
تمزق خناجر الليل نقاء
كطفل يعبث نزقا في أوصالي
يموت....فتولد غصات تتآكلني
حتى الأعماق
أخلعني هذا المساء
فلا يبقى على حافة قلبي
غيرالنقاء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق