الأحد، 10 فبراير 2013

إليك يا صديقي


إليك يا صديقي
أهدي هذا الحزن
الذي ينبت في صوتك الخفيض
وأنت ملقى هناك
باهتا ومريض
يحملك جفني صورة
لوعة ودمعة
أخاف أن تأخذك الأبدية
وتتركني هنا
كالعادة…..وحيدة
ابتسامتك الذابلة
ورجولتك الجريحة
تطلعت إلى الحب
بحرقة خجولة
بنظرة رضا وآمال مكبوتة
بخوف…ببراءة
دون أن تقول
غير مقاطع ناقصة
من أغنية مجهولة
أتوسل القدر
أن يحنو….أن يعيرنا لحظات
نختلسها من صفحات العمر
نضحك…نحكي
نجمع صدف الشطآن
 حتى يغمرنا الزبد 
هل يحنو القدر؟
أحس بوخز…عجز
وظلك يتوارى 
ينزوي في عتمة الصمت
حيث لا هواء….لا فرح
أتوسل القدر
أتكبل طواعية بأحزاني
أرتشف بندم
خطايا العالم
أرحل إلى اللعنة
فقط لتكون هنا
 ترسمنا الخطوات
على الرمل
نرتوي من حكايات الأصداف
 من شقاوة الموج
ونثمل بصدى ملحمة البحر.

ليست هناك تعليقات: