سؤال غريب طرح نفسه علي, مؤخرا, وربما على العالم,خصوصا بعد الكم
الهائل من العنف, الذي يمارسه رجال في كل ارجاء هذا الكوكب الحزين, الذي نعيش عليه, على نساء اما زوجاتهم, اواخواتهم, اوقريباتهم, او حتى غريبات حال حوادث التحرش الجنسي اوالاغتصاب. ومايعطي للسؤال مشروعيته كذلك تلك الاعداد الهائلة المتنامية من العزاب الذين اختاروا ان يبقوا كذلك.والبنات المضربات عن الزواج بسبب عقد نفسية معقدة من الرجال,اولان الارتباط سيعرقل تطورهن ونجاحاتهن المهنية, ويجعل حياتهن مجرد مسلسل طويل من الخدمة المضنية في بيت سي السيد.ولاكون موضوعية في نظرتي, اقترح على من يخالفونني الرأي, نظرة خاطفة في الجرائد اليومية, وخصوصاصفحات الحوادث, ونظرة شبيهة الى القنوات التلفزية المختلفة, ليكتشف المرء مدى حجم وفظاعة العنف, الذي تتعرض له الانثى من اقرب الاقربين احيانا,وليعرف ان المسالة ليست عارضة ابدا.واسوق هنا حادثتين لفتتا انتباهي جدا في الاونة الاخيرة.الاولى ماساة دعاء خليل البنت اليزيدية التي قتلها جماعة من ابناء طائفتها رجما في الشارع العام على مرأى ومسمع المارة والسلطات, وكاننا نعيش في الجاهلية اوالعصور الوسطى.الحادثة الثانية تتعلق بالمرأة الشابةالتي قتلها زوجها بدعوى تأديبها علما انها متزوجة منذ سنة واحدة فقط وام ايضا.وما يجمع بين الجريمتين هو كونهما ارتكبتا بقدر مفزع من البشاعة والتشفي .رغم ان اسباب كلتاهما تبقى بسيطة وتافهة نسبيا,ولا ترقى بحال الى عقوبة بحجم الاعدام, والذي يدعو الحقوقيون وانصارالتحديث الى الغائه, رغم ان المحكومين به هم اشخاص سبق لهم تنفيذه,مرة اوعدة مرات في ضحاياهم دون محاكمة اوشهود اودفاع وبلا ذنب او جريرة احيانا خاصة في حالات اغتصاب وقتل اطفال.ورغم كل المبررات,التي يمكن سوقها لتفسيراوتبريركل ذلك الغل والحقد المكبوت,الذي دفع هؤلاء القتلة والذي يدفع كل يوم مزيدا من الرجال الى اهانة, وضرب, وتعذيب, وقتل النساء,يبقى الجواب الوحيد بالنسبة الي هوان الرجال فعلا اصبحوا عاجزين عن الحب.
الهائل من العنف, الذي يمارسه رجال في كل ارجاء هذا الكوكب الحزين, الذي نعيش عليه, على نساء اما زوجاتهم, اواخواتهم, اوقريباتهم, او حتى غريبات حال حوادث التحرش الجنسي اوالاغتصاب. ومايعطي للسؤال مشروعيته كذلك تلك الاعداد الهائلة المتنامية من العزاب الذين اختاروا ان يبقوا كذلك.والبنات المضربات عن الزواج بسبب عقد نفسية معقدة من الرجال,اولان الارتباط سيعرقل تطورهن ونجاحاتهن المهنية, ويجعل حياتهن مجرد مسلسل طويل من الخدمة المضنية في بيت سي السيد.ولاكون موضوعية في نظرتي, اقترح على من يخالفونني الرأي, نظرة خاطفة في الجرائد اليومية, وخصوصاصفحات الحوادث, ونظرة شبيهة الى القنوات التلفزية المختلفة, ليكتشف المرء مدى حجم وفظاعة العنف, الذي تتعرض له الانثى من اقرب الاقربين احيانا,وليعرف ان المسالة ليست عارضة ابدا.واسوق هنا حادثتين لفتتا انتباهي جدا في الاونة الاخيرة.الاولى ماساة دعاء خليل البنت اليزيدية التي قتلها جماعة من ابناء طائفتها رجما في الشارع العام على مرأى ومسمع المارة والسلطات, وكاننا نعيش في الجاهلية اوالعصور الوسطى.الحادثة الثانية تتعلق بالمرأة الشابةالتي قتلها زوجها بدعوى تأديبها علما انها متزوجة منذ سنة واحدة فقط وام ايضا.وما يجمع بين الجريمتين هو كونهما ارتكبتا بقدر مفزع من البشاعة والتشفي .رغم ان اسباب كلتاهما تبقى بسيطة وتافهة نسبيا,ولا ترقى بحال الى عقوبة بحجم الاعدام, والذي يدعو الحقوقيون وانصارالتحديث الى الغائه, رغم ان المحكومين به هم اشخاص سبق لهم تنفيذه,مرة اوعدة مرات في ضحاياهم دون محاكمة اوشهود اودفاع وبلا ذنب او جريرة احيانا خاصة في حالات اغتصاب وقتل اطفال.ورغم كل المبررات,التي يمكن سوقها لتفسيراوتبريركل ذلك الغل والحقد المكبوت,الذي دفع هؤلاء القتلة والذي يدفع كل يوم مزيدا من الرجال الى اهانة, وضرب, وتعذيب, وقتل النساء,يبقى الجواب الوحيد بالنسبة الي هوان الرجال فعلا اصبحوا عاجزين عن الحب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق