الخميس، 28 فبراير 2008

دائما..وابداالمرأة!!!

منذ كنا تلاميذا صغارا,ونحن نتعلم كل يوم واجبات المرأة ودورها في الحياة كزوجة متفانية في خدمةزوجها وام حنونة على ابنائها,واخت مضحية من اجل اخوانها, وبنت خلوقة من اقدس ميزاتها المحافظة على شرف ابيها.فالثراث العربي يعج بالوصايا والنصائح والحيل التي تدبجها الام على مسامع ابنتها المقبلة على الامتحان عفوا الزواج.لا اكاد افهم حقا مدى الاستخفاف الذي يشعر به المرء, وهو يقارن كل تلك الوصايا المملة, وغيرذات الجدوى, خاصة بعد التقلبات المهولة التي عرفتها الحياة,بواقع الحال, فيما الرجل هو المالك الحقيقي لزمام الزواج والطلاق معا.على الاقل فيما مضى.وما اريد ان اصل اليه في كل ماقلت,هو كيف ينتظر من المرأةـ وهي ناقصة العقل والدين ـ ان ترفع الاسرة على اكتافها, وتوصلها الى برالامان,وتسعد زوجها الهمام, وتربي ابناءها الصغار كمدرسة, في مقابل الرجل ـ القوام القوي العاقل ـ الذي ربما لايبني بقدر ما يهدم ولا يشقى بقدر ما يشقي زوجته واسرته .دائما ما اتساءل عن سبب غياب اوتغييب حصة التربية الرجولية ـ ان صح التعبير ـ عن تعليمنا الى جانب التربية النسوية.فمثلما نروض المرأة على الانوثة, وكل ما يرتبط بها من واجبات, ومتطلبات منذ نعومة اظفارها تجاه الرجل والمجتمع ,وجب بالمقابل تربية الذكرعلى واجباته ايضا,بعيدا عن التقاليد البالية,التي اثقلت المرأة بالتكاليف حتى صارت مجردظل باهت خاضع خانع,فيما استأثرالرجل بكل الحقوق والحقوق فقط,فصار كالفقاعة المنفوخة بالهواء,والتي لا تنفجر الا في وجه امرأته المغلوبة .وتظل اسئلة كثيرة معلقة في ذهني بلا جواب نهائي شاف:هل تستطيع المرأة وحدها ان تحافظ على اسرتها بمعزل عن الزوج؟ كيف يمكن لها ان تديم الحب والسعادة ؟كيف تقيس حرارة النجاح اوالفشل اوالفتور؟كيف تروض زوجها ليصير اليفا؟.....الخ.....
أيار 10, 2007

متاعب...لا تنتهي

اريد ان اكتب اليوم, لانني اشتقت الى الكتابة اشتياق الحبيبة لحبيبها,اواشتياق الارض العطشى لحبات المطر,لكن شيطاني يابى تماما ان يطيعني,فالافكار في راسي كثيرة وهائجة ومتمردة,ترفض ان تنتظم في كلمات وجمل واسطر,اطاردها منذ ايام كاشباح مخبولة.اعرف تماما ان مايحدث في عالمنا كل يوم,يذهب صواب اعقل العقلاء,فكيف بامرأة لا تفهم اكثرمايدور,وتحاول باستمرارملاحقة كل هذا الجنون.ففي السياسة كما في الثقافة والدين, والمستجدات المحلية والعربية,ومعيشنا اليومي,اضيع كل يوم باحثة عن حقيقة_ اعلم علم اليقين_ انها اسطورة غيرموجودة الا في الرؤوس,ولكل راس حقيقته النسبية,اما الحقيقة الثابتة المطلقة فقد ضاعت يوم التقى ابونا ادم بامنا حواء.واي حقيقة يمكنها مقاومة اعاصيرالصباح والمساء,في كوكبنا المسكين الذي ابتلي بكائنات مزعجة,تعيش على الحروب والدماروالموت والالام.فلا يكاد يمريوم حتى تنفجربؤرة جديدة لتؤثث فضاء ضاق درعا بالقتلة والمقتولين,والالهة والاصنام,خاصة في جحيمنا العربي الكبير.فمن الاحتلال الى التناحرالطائفي الى الاقتتال على السلطة والخيارايضا,الى الانتخابات المزورة ومصادرة الحقوق وكبت الحريات,في مجالات العمل السياسي.مرورا بهذا الخبل الديني الذي بدأ يحط رحاله كل يوم ليجعل كتاب الله وسنة رسوله مضغة في كل فم,خاصة افواه المفتين الذين يخرج علينا كل حين احدهم,ببشاعات تكمل قبح الصورة اليومية,وتزيد الكافرين بهذه الامة كفرا,وتزيد المؤمنين بها هما وقنوط.وما فتوى ارضاع الزميل الا غيض من فيض,من جعلوا همهم الاثداء والبطون والارداف!!!دون اي احترام لقدسية واصول الدين, ولا لعقول الناس ,بعيدا عن اولياء الله الصالحين الذين ينفجرون كل يوم, ويقتلون الابرياء, ليشتروا بدمائهم صكوك غفران, لدخول جنة مرصوفة بالجثث والنوايا"الحسنة"!!!!!!!!!!!كل هذا وزد عليه هم الخبز,والغلاء,والخوف من المستقبل, وتعب العمل, وتعب الجيب, واحباطات اخرى لا تنتهي..فكيف للكلمات ان تجتمع والكل متفرق؟!.
أيار 25, 2007

العقاب التربوي: تاديب ام ترويع!!

منذ ايام واسابيع, بل منذ اليوم الاول لالتحاقي بمهنة التعليم,وانا اتساءل بعيدا عن التعليمات الرسمية, والمذكرات الوزارية, ومراجع مراكز تكوين اساتذة التعليم الابتدائي_ المعلمين سابقا_ في الطريقة المناسبة والفعالة لتحقيق المردودية, والجودة المنشودة التي يتحدث عنها الكل دون نتائج فعلية تذكر.وطبعا لن اتحدث عن الكفايات اوالاهداف,ولا عن مدخلات العملية التعليمية ومخرجاتها,ولا حتى معيقاتها وصعوباتها من جهة لان شرح ذلك سيطول ,ومن ناحية اخرى لانني غير متخصصة في علوم التربية,وهناك من يستطيع شرح وتحليل هذه المفاهيم افضل واعمق بكثير مني.ولان ما يشغلني بصراحة هو التعليم في شقه التطبيقي داخل القسم مع الاطفال.قد لا يصدق البعض مدى خطورة وصعوبة التعامل مع تلك الكائنات الصغيرة,حتى انني احيانا افقد توازني في مواجهة وضعية لم تخطر لي ابدا على بال,اوموقف لا اعرف الطريقة المثلى للتعامل معه.ذات يوم وانا القي درسا في تصريف الافعال حسب الضمائر سالني طفل اذا ما كان المتحدث في الهاتف مخاطبا اوغائبا!!!بهت اول الامرلان هذاالسؤال العجيب لم يصادفني اطلاقا من قبل,فما كان مني الا ان صمتت وانا افكرفي الجواب.تخيلوا الذكاء...واكثرما يحيرني وانا اعلم تلاميذي هواي الطرق اصلح وافضل في العقاب.وانا من منطلق الثراث التربوي,وخبرتي الشخصية اؤمن بضرورة العقاب كجزامن التربية, فكل سلوك مهما كان يتعززويقوى,عندما نوافق اونتغاضى عنه,فكيف وهو ذميم سيء.قد يقال ان العقاب امرمرفوض مذموم وهوسلاح العاجز,ولكن العقاب هنا اقصد به التاديب اوالتصحيح اوالتقويم السلوكي والاخلاقي.كتعمد الطفل تكرارسلوك غير مقبول سبق تنبيهه اليه,اواهماله انجاز واجباته ولو كانت بسيطة كنقل نص,اوحفظ سطرين اوثلاثة من سورة قرانية.والادهى من كل ذلك مساكشتي بكل الطرق:الثرثرة خلال الدرس,تبادل الشتائم البذيئة,العبث بالدفاتر والكتب وتمزيقها,الكذب........والعقاب ليس اساسا بدنيا,فغالبا ما يلجا المربون الى بعض الحيل,كايقاف التلميذ المعاقب اخرالقسم, وهو رافع احد رجليه,او وضع صورة حمار على ظهره,والطواف به على الاقسام.وهما عقوبتان قديمتان كنت اسمع بهما وانا تلميذة.اما فيما يخصني,فاني اما الجا الى حرمانهم من الاستراحة,وبالتالي من اللعب خلالها,او الى عقوبة الكتابة عدة مرات.وهي عقوبات في رايي افيد وابلغ من الايلام والضرب.واطلب من كل من له راي اخر,اوطرق افضل ان يفيدني,فيكسب اجران,اما انا فيكفيني اجرالمخطئ.
أيار 19, 2007

الثلاثاء، 26 فبراير 2008

خانك الاحساس

عندما تحدثنا
انا وانت
كنت اقرب من الوريد
نبشت لك قبوراحلامي
نزعت اكفان موتاي
المدفونين منذ عصور
في الاعماق
تعريت امامك
لاني شعرت بامان
بدفءجديد بثقة
وفي لحظة جنون
كسرت كل شيء بكلمة
بغيرتي بطفولتي الحمقاء
فجرت لغما
اغتال برعما ولد الان
نسجت خيط امل
لاصل اليك
اردت ان اكتشف لي مكانا
في تضاريسك الوعرة
في زوابع ايامك
الملتحفة بالسراب
حبي انا ليس جسدا للغزاة
بل روحا صغيرة
تشتاق التحليق
كلما نبتت لها اجنحة
مزقتها الايام
.بصدق معي خانك الاحساس

انتصار

رغم هزائمي المتوالية
وقلبي المنكسرعلى الدروب
قطعة قطعة
اهفوالى حبك
شغاف روحي عذراء
وحبك هو الفاتح
انتظر انتصارك
بصبر ووجع
انتهكتني حروب كثيرة
وماتت النبضات
على عتبات وشرفات
لكن قلبي حي يرزق
مازال يهفو
ينتظر على كل الابواب
قرع اجراسك
يتحرق شوقا
لظلك..لجفنك...لدفئك
منذ عصورينتظر
عشقك امل
لا ينتهي
ونورلن ينطفئ
تبددت على الطرقات
والاف الطعنات
لكن قلبي ينتظر
يابى ان يموت
قبل لقاء قلبك.

امنيات

لاني تمنيت ان احبك
غرقت فيك
وتاهت خلايا
الجسد والروح
في ثناياك المظلمة
بحثت عني في ذاكرتك
وبين ارقام سنينك
وفي برجك اليومي
دون جدوى
تعلمت من اجلك
علم الحفريات
لانقب في تجاعيدك الصغيرة
وبين كلماتك المتجمدة
عن امراة بائسة
تمنت ان تحب
لاني تمنيت ان تحبني
زينت وجهي الحزين بالابتسام
والف قناع
وطرزت ليالي
باحلام تنبض كل لحظة
ملايين المرات
هجرت الياس
وكبريائي وعاداتي القديمة
صرت اعيش فقط
بنورعينيك
ودفء اوهامي
اتسول منك جراحا
تسعد امراة مذبوحة
تمنت ان تحب.

الاثنين، 25 فبراير 2008

رسائل عاشق مجهول (2)

أرسلت قلبي
.فقالت معك
وحين باح الفؤاد
اختفت من حياتي
سكن هواها
واستبدلتني بجديد النغمات
لماذاياذات عيون المها
تنكريني ؟؟
نلتقي في مدارات الهوى
فتبعديني
مدي يدك واسعفيني
انا وانت فقط
وبعدنا الطوفان
ايتها الفراشة
لا تسألي ماذا اريد
قلبي يخبرك
اراك تحومين فراشة في مدارتي
حرفك فيه السحر
وسطرك شفاء الجرح
تعرفين من اكون وتتدللين
تعرفين لمن ابوح
وعني هل تتمنعين ؟
اهواك انا
ما همني كلام الناس
اهواك والحكايا ترفرف
في حرقة الانفاس
معلق مابين الارض والسماء
وهواك يهطل
مطراعلى الجسد
ويسكن الراس
انتظر اطلالتك
هو حديث الروح للرّوح
والبوح يجر بوح
يا امرأة تتماهى بالدلال
وفي شفتيها وقلمها
تقول تعال.

لماذا ....الان؟

بعدما غلف ذكراك النسيان
واختطفتني وحدتي
حتى اغرقتني
وصارحبك ذرات رماد
عدت....لتقتلك
لتلعب ثانية لعبتك
لتضربني بالاوهام
وتحرق روحي المتفحمة
وتكتب قصائدك بدمي
على الجدران
رحلت دون تاشيرة
دون نظرة ولا ابتسامة
واورثتني بحراحزان
ايامي الطويلة ..
لبست ثوب الحداد
واحلامي لونتني بالسواد
دموعي تكسرت
على خطوات انسحابك
تبعت ظلك في كل مكان
بحثت عنك في صورنا
وكذباتنا القديمة
وفي الدروب والعيون
وفي اصابعي وشفتي
وعلى ابواب الليالي
تاهت مني الاتجاهات
الان..ارى الشمس والوجوه
وابتسامتي في المراة
واملا في الحنايا
يولد ناظراالى السماء
عدت...هكذا تبتسم
قل لي ارجوك..
ما اصنع بقلبي المحطم
وجرحك في احشائي نائم
قل لي..فانالست مثلك
اهوى رقص الحبال
وقطع التياربلا استئذان
قل لي حبيبي
لماذا تعود الان ؟

الأحد، 24 فبراير 2008

رسائل عاشق مجهول

صباح الخير يا حلوة
صباح الخير
يا حبيبتي الحلوة
بدم قلبي
اليك اكتب كلماتي
اعرف انك لا تودين البوح
لكن كل ما فيك يبوح
صورتك وحروفك رسائلك
همساتك الدافئة
كتاباتك قصصك الشهوانية
واختيار اغنياتك
لا تخافي
ساحضنك حتى ينام القمر
تعالي الى حضني
احلم بدفء اوصالك
ها انت تقتربي
واقترب
اوهام ما يعطيك الغير وتعطي
انتقلي من حضن الى حضن
تنقلي من حب الى حب
لن تجدي الخلاص الا بي
اعرف انك فراشة تحب الصبا
وترغب في الشباب
رسائلك التي بيننا
احفظها تحمل كلمات امرأة
تبحث عن الجديد
وتصطاد كل يوم فريسة
لكني
اغفر وانتظر
تتجاهلين حبي
لماذا ؟؟
وانت التي اعطيتني اشارة البدء ؟
ايعجبك فقط اصحاب المواقع
ورؤساء التحرير
لتنشر كتاباتك
وتتحدثين معهم على الماسينجر
كل ليلة و......
انا ايضا مثلهم احمل الشهادات العليا
وصاحب نفوذ ومال
استطيع اغراقك بالحب
والجنس والهدايا
اكتب مواضيعك كغيري واصححها
واطبع لك الف كتاب
احبك
ارجوك كوني معي
اطلبي ماشئت
لن ابخل عليك
ايتها الاميرة

يسكنني الصمت

يسكنني الصمت
كقلعة مهجورة منذ الازل
وليل لا ينتهي
يغرب ليشرق على شطاني
وحدها وحدتي
تؤنسني
تتبعني حتى حدود جنوني
تمتطيني بلا ملل
تسري في دمي
زهوري العطشى
تتطلع الى الزخات
والسماء عاقر
جنينها حريق
يشعل اوصالي
اريد النارواعشق المطر
لكن السماء عاقر
وهذا الصمت
يكويني
يعيش في اعماق شراييني
يقتات من رحيق روحي
وبرد كالموت يضاجعني
على سريري ينام
الصمت والبرد وانا
وقشعريرة تتلفعني
تسعلني
تسكنني كالصمت.

العيد

مضى العيد
دون ان يطرق بابنا
سجنت الفرح في حجرتي
بين أوراقي وأماني
واطياف أحلامي
غافلني فانسل. ...ورحل
أمي انتظرت
مفتوحة الذراعين بصبر
ونسجت من انفاسها
فسحة أمل
وزينت السماء بنورعينيها
أهازيج الارض
أزعجت الموتى
لكن الفرح بعيد
سافرمنذ زمن
ونسي الطريق
أختي لم تلبس ثوبها الجديد
ولم تلعب العاب الاطفال
كسرت دماها
وبكت أيام الحناء والاراجيح
مضى العيد آسفا
بعدما رأى نعشه محمولا
في عيون المارة
مضى وحيدا جريحا
وترك فينا ذكرى باهتة
كألبوم صور
ما عاد يفتحه أحد
نشب أظفاره
في قلوب هرمة
وورمى في وجوهنا
كلمات باردة
ماتت حروفها
على شفاهنا الصدئة
وأبي نسي ان يقبلني
وان يصلي
وأن يبتسم
لان الفرح
تاه عن دربنا يوم العيد٠

السبت، 23 فبراير 2008

معك...بدونك

كالارصفة في ليالي الشتاء
مرتجفة...هامدة
كأوراق جريدة في العاصفة
تقاوم البلل والريح
كطفلة صغيرة
تغرق في الدموع
أمواج أحزاني تطوقني
تطوحني يدك إلى عنان السماء
أمسك النجوم بيدي
أسبح في أحلام العاشقين
تتركني...
فأنزل وأنزلالى اللاشيء
أرتطم بأوهامي الرمادية
ألفظ دمي الملوث...
الذي سرى فيه يوما
حبك المرحتى سممه
واغتال إرادتي
أكتشفك كل يوم
كأني لا أعرفك
غرزت في أشواك تباريحك
حتى ماعاد في روحي مكان
لأعرف أكثر
لأفهم قلبك المتحجر
لأكون خريطة لعبثك الطفولي
وكلماتك المتعبة
فأنا تمنيتك أكبر
وعشتك امالاو عشقا
من جديد يخلقني
ينقذني من دموعي
واوهامي الرمادية.

شظايا

مشروخة... كمرآة قديمة
تناثرت شظاياها
في زوايا الروح الفارغة
كسرتها اياد عابثة
صقيع يلفني
يجتاحني
ينام في أحلامي كل ليلة
سجينة فيك بدونك
وأنت سراب ينهكني
وهذا الوجع
في كل كياني يقتلني
مثلما انت
كل لحظة تهزمني
طعم حلقي غصة لا تموت
ووجداني الصغير
اعتاد ان يعيش فراغك
لمستك وقبلتك
وانا وانت سراب
يخذلني
كلما استيقظت
افكاري المسكونة بطيفك
تغويني
ارتمي بين براثنها
فتلفظني
مهزومة مشروخة
كشظايا مرآة قديمة.

خذلان

كلما طيرتني
نسائم احلامي
في اثيرك
وعانقتني فرحة اللقاء
اهوي...اذوي
لانك تموت في
تعتصرقلبي
قطرة..قطرة
وتضيع كخيط وهم
نسجته الاحزان
ابحث عن صوتك عينيك...همسك
بين كل الرجال
وانت منذ ازمان تائه
وانا في دروبك تائهة
اعياني ظلك المرتجف
في عتمات اوصالي
لوعة وانين
لون ابتسامتك
طعم شفتيك
اطياف تأسرني
تطوحني هنا وهناك
بين الوجوه و الاسماء
رجال ورجال
وانت عدم
ينبض في خلجاتي
اراك في كلماتي
وفي ضحكات الاطفال
وتكبرفتصير طوفان دموع
اشتاق اليك
فاقلب حياتي
واعاشر المستحيل
ساذجة ان
او حبك يطعنني
يصدني
لكني بدونك تائهة
وانت ضائع
بلا اسم ولا ملامح
كاحساسي بالخذلان.

معا من جديد

التقينا من جديد
بعد فراق
عذاب وأشواق
خفق قلبي خفقة الوليد
ارتج لصوتك وريدي
غصاتي التي
تناسلت بين جوانحي يوم رحلت
ماتت على كتفك
كأن الوقت ذ ب
تسرب عبر مسام الجروح بحرا من ملح


خلال غيابك
كتبت على باب القلب موصد
توالت فصولي بلا ألوان
حدائق بلا أزهاراليوم ...
التقيتك مبعثرة على الطريق
عاتبتك. ..أحبك
رغم الايام النابتة في
حنينا ونار
وليالي الماطرة أحزانا زرقاء


استفاقت روحي المحتضرة
تواقة إلى كفك البيضاء
الى الفرح الضائع
في متاهات غربتي
غصت في عينيك
فاقشعرت أوصالي
رأيت فيك نورا
ولد مع هواك
في خلجاتي
رافق في التيه كل خطواتي.

قسوة

عجزت كلماتي في محكمتك
وقفت مذهولة ثملة بالمرارة
بدموع شربتني حتى الجفاف
أدافع عن نزف روحي
في حربنا الخاسرة
في عينيك
رأيت صورتي عارية
كاجساد المومسات
مجرد امرأة متدثرة بخدعة
قتلها سيفك الخشبي
ابتسامة قاسية تراقصت على شفتيك
وانا اندفع الى الهاوية
ترديت فرحة
انتظرقبلتك
غشيتني ظلمات هواني
ناديتك فارتد الي الفراغ
زوبعة ندم
يا الهي
بشعة انا فيك
كفزاعة بين العصافير
قتلت ملامحي
ومحوت من الوجود صورتي
ونظرت في روحك
بلهفة حارقة
فتطلعت الي البشاعة
بابتسامة قاسية.

الاثنين، 18 فبراير 2008

جليد

بارد أنت أيها العالم
ككتلة جليد
تعصف بنا رياحك
مطرا وعواصف
قلبك ليل بلا نجوم
بصماتك وشم أبدي
يدمينا
وأنت بلا إحساس
مفزع كالجوع
والالم وابتسامتك الشامتة
وسط الدموع
بارد أيها العالم
كغابات البشر
وأفئدة من حجر
تقتل براءتنا
ببرود
وحذاؤك الثقيل
يدوس الرياحين الصغيرة
النابتة فينا
ويجتاحنا إعصارك
بترانيم الوجع
ووجوه بلا روح
تختبئ خلف زيف الصور
ميتة كعالم
بلا أزهار...بلا عصافير
بلا أحلام
تتنفس دفء الشمس
وافراح كصدفات
تنثرها أمواج البحر
بارد أيها العالم
وأنت تتفرج
على عذاباتنا كل يوم
دون أن تبكي
دون أن تمد أصابعك
لتحيي أيامنا الذابلة
كأوراق الخريف
وليالينا الباردة
كقلبك المحنط.